أكدت وزارة الشباب والرياضة، الاثنين، أن المدارس التي أسستها هي مشروع لبناء القاعدة الرياضة، نافية استقطابها للاعبي مدرسة عمو بابا، فيما أشارت إلى أن المدرسة الكروية ومدرسة عمو بابا مشروعان مستقلان لخدمة الكرة العراقية.
وقالت الوزارة في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "المدارس التخصصية التي أسستها الوزارة هي مشروع ستراتيجي أعدته في أكثر من لعبة لبناء قاعدة رياضية واعدة في الألعاب الرياضية"، نافية "الأنباء التي تشير إلى محاولاتها استقطاب لاعبي مدرسة عموبابا المستقلة والمدعومة من اللجنة الأولمبية".
وأضافت الوزارة أن "المدارس المتخصصة المختلفة ومنها مدرسة كرة القدم تعمل بمعزل عن مدرسة عمو بابا"، مبدية استعدادها "لدعم أي مشروع يعنى بالمواهب الرياضية الصغيرة ومنها مدرسة عمو بابا".
وتابعت الوزارة أن "مدير المدرسة الكروية في الوزارة المدرب انور جسام شدد في بداية تأسيس المدرسة على عدم استقطاب لاعبي مدرسة عمو بابا"، مؤكدة على أن "المشروعين مستقلان ولا يتقاطعان بل يصبان في خدمة الكرة العراقية".
وكان عدد من مدربي مدرسة عمو بابا اتهموا، أمس الأحد، ( 27 تشرين الثاني الحالي) خلال تصريحات صحافية وزارة الشباب والرياضة بمحاولاتها إقناع لاعبي المدرسة بالانضمام للمدرسة التخصصية التي أسستها الوزارة مؤكدين أن الأخيرة تسعى لإلغاء ممدرسة عمو بابا بطريقة غير مباشرة حيث تتعمد تأخير تأهيل الملاعب الخاصة بالمدرسة بعد اقلاعها بالكامل بداعي تجديدها.
يشار إلى أن وزا رة الشباب والرياضة أعلنت في التاسع من شهر آب الماضي، عن رفض ضم لاعبي مدرسة عموبابا لمدارسها التخصصية بحجة تداخل العمل، داعية مدير المدرسة لتشخيص اللاعبين دعما لاستقلالية مدرسة عموبابا.
يذكر أن وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر أعلن، خلال شهر حزيران الماضي، عن افتتاح مشروع المدارس الرياضية التخصصية رسمياً ومباشرة العمل بصورة متكاملة حيث تضمنت المرحلة الأولى المرحلة الأولى من مشروع المدارس التخصصية تأسيس خمس مدارس في العاصمة بغداد متخصصة بالعاب كرة القدم وكرة السلة وكرة اليد والعاب القوى والتنس على امل أن يزداد العدد ليشمل العاب أخرى في المرحلة الثانية.