العراق نت / النجف
أحمد محمود شنان
هكذا وصف الشيخ علي النجفي نجل المرجع الديني الشيخ بشير النجفي
السياسيين في حديثه لمراسل " العراق نت "
المرجعية لا تلتقي المسؤولين
فقد أوضح الشيخ علي النجفي " إن موقف المرجعية مبتني على تلبية احتياجات الناس وحل مشاكلهم ومدى تجاوب السياسيين مع ما طرحته المرجعية سابقاً ولاحقاً من تغليب المصلحة العامة على المصلحة الشخصية ، حيث ظهر في الآونة الأخيرة وبشكل واضح وغالب على أكثر المواقف أن أكثرها شخصي ثم حزبي ثم الوطن هذه أولويات الحالة السياسية حسب النجفي . وبالتالي والكلام للشيخ علي النجفي امتنعت المرجعية عن استقبال المسؤوليين حتى يبروا بوعودهم ويحققوا ما يصبوا إليه المواطنين منهم.
الفساد الاداري
الشيخ علي النجفي : هنالك قضايا يجب أن تكون واضحة فهنالك عمل وهنالك انجاز في مواطن العمل في الدوائر أو المشاريع ولكن هنالك مشاريع أساسية ومهمة وملفات مهمة في هذا البلد لا تزال عالقة وحلولها المقترحة حلولاً بعيدة عن الشعب العراقي ولا تجلب له الطمأنينة والاستقرار.
وهذا ما ينعكس سلباً على استفحال ظاهرة الفساد و مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وكذلك الملف الزراعي الذي يعاني الإهمال فضلاً عن الوضع الأمني الذي لدينا عليه ملاحظات كثيرة.
مشروع النجف الاشرف عاصمة الثقافة الإسلامية
" نطمح ونأمل ونتمنى ان يوفق المشروع وينجز الإخوة المعنيين أياً كانوا أن يظهروا الوجه الحقيقي لهذه المدينة العظيمة، ندعوا بالتوفيق لهم وفي ذات الوقت ننبههم على أنها مسالة خطيرة وكبيرة ومهمة خطورتها وأهميتها متأتية من عمق حضارتها وتأريخ عظمتها . إن هذه المدينة التي تشرفت بضم الجثمان المبارك لامير المؤمنين تضاعف من مسؤولية المهمة ويفترض بالجميع وخصوصاً المعنيين على أن ينجحوا هذا المشروع المبارك.
خروج القوات الامريكية المقاتلة وبقاء المدربين
أوضح النجفي لمراسل " العراق نت "
ما يتعلق باتفاقيات التدريب وتجهيز الأسلحة . المخلصون من السياسيون والقادة المعنيون هم من يقرر هذا الأمر وبالتأكيد جزء منه من يقع على الشعب من خلال البرلمان وهذا ما يفترض أن يكونوا مخلصين ليقرروا ما يحقق الأمن والمستقبل لبلدنا العزيز.