مرحبا
اعزائي في هذه الايام التي يدعو فيها الجميع من اجل الخير والامل بغد افضل للاحباء الاحياء وتذكر مجريات السنة
الماضية التي تأثر الجميع في ايجابياتها وسلبياتها.
لان الخاص الايجابي سينعكس حتما بالايجاب على المجتمع بصورة او بأخرى، او بالعكس.
وددت بهذه المناسبة  توجيه الدعوة الى الجميع من اجل المبادرة في انجاز اعمالهم بصورة ايجابية وتحمل المسؤولية بالتالي مع الآخرين عن كل ما سيجري في العام القادم.
ربما لم يكن العام الماضي كما تمنينا وربما كان، ولكن الامل بالمزيد في العام القادم كبير.
هل علينا السكون وانتظار الفرج او العمل بجدية لتحسين وضعنا وتحقيق الامنيات التي ارسلناها لاحبائنا؟
العمل بجد ومثابرة هو افضل الحلول
اود ان اقول لكم بأنني سوف لن اعتمد على الحظ، في انجاز عملي، وسوف لن اسمع توقعات النشرة الجوية لكي اقرر ماذا افعل في اليوم التالي، وسوف لن انتظر الفرصة من السماء، ولا الخير قادما الي من الكواكب، ولا انتظر القيام بانجازات تاريخية، ولن اعتمد على حكمة الحكومات، ولا على قيادة الاحزاب، ولاعلى الصدفة الربانية والغيبيات. وانما على قدرتي البسيطة التي وهبني الله بها.
العيش المشترك
انا ارى انه عندما يرغب الملايين في العيش المشترك فعلى كل منهم اداء واجباته حسب اختصاصه اتجاه الآخرين، كما يرغب هو من الآخرين ادائها اتجاهه، والتقاعس عن اداء هذاالواجب سيؤدي حتما الى خلل.
اثناء اداء الواجب
عندما ترتكب الاخطاء، عندما يسود الغباء، عندما نعمل على زرع الكراهية، عندما نساعد في نشر التعصب، عندما نرفض تقديم العون والمساعدة للاخرين وعندما ننتظر من الجميع ان يفعل لنا ما نتمنى وليس كما يجب. فأن حصاد العام القادم سيكون حتما مخالفا للتمنيات التي نرجوها اليوم لاحبائنا بمناسبة العام الجديد.
تصحيح المسار
شارك معي يااخي اذا في اداء واجبك اتجاه الآخرين وادعو ضميرك بأن يكون شاهدا ورقيبا على افعالك.
انا ارى ان ليس هناك عيب في الاعتراف بالخطأ و تصحيحه،  وليس هنالك عيب في التعلم من الآخرين، وما اجمل مواجهة كراهية الآخرين بحبك لهم، وما احلى الانفتاح على الآخرين والاستفادة من موروثهم الفكري والثقافي بدل التعصب لافكارك التي تقبل الصح والخطأ، وما اروع ما تعيشه عندما تقدم المساعدة للآخرين وترى نظرة الفرح في عيونهم والشكر بلسانهم والحب في قلوبهم.
هذه هي خارطة طريقي لهذا العام وارجو من العلي القدير ان يمكنني من اداء واجباتي اتجاه الآخرين لكي يكون نتاج العام هذا كما اتمنى لاحبائي وارجو منك يااخي الكريم ان ترسم خارطة طريق يحددها ضميرك للوصول الى تحقيق امنياتك القلبية التي اهديتها الى اهلك واحبابك بمناسبة العام الجديد.
صلاح الدين البياتي
02.01.2012