المركز الإسلامي العراقي في سويسرا ـ الجالية العراقية

 
خبر سار للاخوة الحاملين للاقامة الانسانية نوع ف F    »   مكتب إدارة انتخابات الخارج    »   سويسرا لا تريد أن تكون ملاذا آمنا "للأموال الرمادية" بعد الآن!    »   تألق العراقي علي الحار بلعبة الكيك بوكس في سويسرا    »   دعوة للتظاهر امام مقر الفيفا في زيورخ    »   سرى الشوك من لوتزيرن ترغب بالعودة إلى ممارسة كرة السلة    »   السويسريون يرفضون بناء مآذن جديدة في الكنفدرالية    »    نداء إلى الجالية العراقية في سويسرا والدول المجاورة    »   ( علاج: الحجامة ) الطب العربي / مصطفى سلمان    »    السيد السيستاني السبت أول أيام العيد    »   
 
 

القائمة الرئيسية

 
صفحة جديدة 1


 

علي كركوكي ـ كاتب عراقي مقيم في سويسرا


صبراً يا آل العراق إن موعدكم الديمقراطية الحقيقية

 لم يكن مساء يوم الاحد 08/11/2009 في بغداد كباقي الامسيات، بل شهد تدوين حدث مفصلي هام في سجل السياسة العراقية، فاقرار قانون الانتخابات من قبل البرلمان العراقي لعام 2010 لم يكن سهلاً كما كنا نتصور لاسباب لا تخفى على الجميع، بل كان عصارة أفكار ونتاج مناقشات الاضداد من الساسة وكتلهم السياسية

 فحدث الامس لم يكن فقط تغييراً في نهج عملية ما، بل كان تحولاً عقلانياً من حالة عدم الفهم والغموض الى حالة الفهم والوضوح، وهذا مدعى للفخر لكل خطوة صحيحة او تصحيحية ترسينا الى بر الديمقراطية واحترام الاخر، مع عدم استبعاد عدم اكتراث البعض بالحدث وان كان عراقياً، فهؤلاء المرضى ليسوا الا اصحاب دكاكين بضاعتهم لا تتعدى سوى الحقد والكره والتشكيك، اي ان بضاعة فاسدة وغير مرغوبة

ان اصرار الشعب العراقي على الصبر والعطاء المنقطع النظير على تغير نمط او شكل الانتخابات يعتبر انتصاراً لعقله وتطلعاته، هذا الشعب الذي أَبَى ويَأَبَى ان يركع امام الصعاب لانه تربى على رفض الظلم وان طال فترته، وعمر الاوطان لا تتاثر بعدد من السنين وان كانت عجافاً، فهذه السنين لا تساوي فترة جرعة من الماء لاي كائن حي

فحدث يوم الاحد كان كفيلاُ بادخال البهجة في نفوسنا، لان وصول الاطراف المتنازعة الى حل توافقي يرضي الحد الادنى من تطلعاتنا يعتبر مكسباً لنا، ومن جهة اخرى اتى كصفعة قوية لاصحاب دكاكين البضاعة الفاسدة الذين يعثون في الارض فساداُ

انصافاً لا يمكن اعطاء كأس الفوز او الانتصار لجهة واحدة، لأن تداخل مصالح الجهات المتنوعة كان له دوراً في الحدث، الواقع يحتم علينا عدم التغاضي عن الدور الايجابي والسلبي لجهات داخلية وخارجية متعددة في ذلك الحدث، وهذا وارد في دول لم تعرف معنى الديمقراطية ولم تعشها، فنحن ملزمون بتقوية عود الديمقراطية في بلدنا باليات صحيحة ومجربة، بغض النظر عن مطالب الاخرين الذين لا يستسيغون رؤية عراق حر قوي

 اما الجهات الداخلية والخارجية التي كانت لها تاثير مباشر بِنَوعَيه على الحدث، فيمكن حصرهم كالتالي:

1.الشعب العراقي، الدارك بما يدور حوله

2. المرجعية الدينية في العراق والمتمثلة بشخص السيد السيستاني...الايراني الاصل العراقي الهوى قلباً وقالباً...

3.الجانب الاميركي، مصلحته تكمن في الابقاء على وعده من موضوع الانسحاب من العراق والاسراع منه

4.الدورالعربي و الايراني والتركي ، فهذا المثلث المرعب لا يُخَير قدر انملة على مثلث برمودا، فكل طرف يلعب دوراً سلبياً اكثر مما نتوقع

ان رؤية الضوء في نهاية النفق لايعني الوصول الى نهايته، واقرار قرار الانتخابات هذا ايضاً لايعني نزول البرد والسلام علينا، فطريق الحرية محفوف بالمخاطر، لذا يجب ابقاء تدارك المخاطر الاتية من الجهات الخارجية والداخلية معاً من اولوياتنا، ولا ننال المنايا بالتمني بل بالعمل الصادق والتضحيات، والعراق ضحى ويُضحي بما فيه الكفاية، فالمزايدة علينا مرفوضة، بقى تقديم المزيد من العمل الصادق

 فصبراً يا آل العراق إن موعدكم الديمقراطية الحقيقية

علي كركوكي

المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي كاتبها، والموقع غير ملزم بها ::: ادارة الموقع


 

 السيرة الذاتية ( علي كركوكي)



المشرف: ذو الفقار الأسدي المركز الإسلامي العراقي ـ الجالية العراقية في سويسرا المركز الإسلامي العراقي ـ الجالية العراقية في سويسرا

لتصفح الموقع بشكل افضل غير خصائص الشاشة ::: Best View 864 x 1152 With Internet Explorer