
إبن الطف
ـ شاعر وكاتب عراقي مقيم في سويسرا
حسين سعيد مجرم لابد
ان يقدم للعدالة
حسين نشرت
مواقع عديدة لملفات مرفقة تثبت عمالة حسين سعيد والزمرة التي معه للمخابرات
العراقية السابقة
ففي جولة سريعة
على الدور القذر الذي كان مناط بعميل المخابرات العراقية حسين سعيد والزمرة التي
معه , سنعرف حتما وبدون أي مجال للشك , وستتكشف لنا
وللجميع تفسيرات مقنعة لجميع الادوار الخبيثة واللئيمة التي كان يزاولها هذا الفريق
المخابراتي الصدامي ضد الحكومة العراقية المنتخبة .
لقد عاش العراق في زمن الظلام ايام النظام الشمولي والحزب
الاوحد بعتمة لم تنصف شعبه المظلوم حتى الاعراب المفجوعة بحكامها المتسلطة على
مقدراتها ولازالت تؤلب الامه المبتلات بهم وتحارب العراقيين الشرفاء الذين تحملوا
الويلات والدمار .... هذا الشعب العربي المتهم ظلما
وعدوانا بالولاء لايران تارتا والصفوي تارتا اخرى .... بعناوين شتى وهم يتباكون على
زميلهم المقبور ، فيما اجمعوا على طرد الشرفاء من العراقيين واحتظنوا المجرمين
الذين اياديهم ملطخة بدماء
العراقين الابرياء ، لا بل دعمتهم بكل الوسائل لقتل العراقيين
من التفخبخ الى المفخخين واوتهم من العدالة ناسين عدالة الله عز وجل . يمهل ولا
يهمل وهم لايتعضون عمى جرى بصاحبهم المقبور ، وكم اتمنى لو اصدقوا القول يوما
ويسلموا المجرمين الى العدالة وياليت اظهرت وسائل اعلامهم الحقيقة التي يعرفونها
قبل غيرهم ، عوض التاليب على ابناء العراق الغيارا عامة عوض تمزيقهم بالطائفية
والقومية ، ولماذا محاربة الشيعة والتنكيل بهم تحت عناوين واوهام تعيشها تلك الحكام
المرعوبة من قرب اجلها المحتوم بعدما شاهدوا الذلة والاذلال
لرفيقهم واعز الله المؤمنين ، افلا يتعضوا الطغاة ، حيث ان دعوة المظلوم تصعد الى
السماء بدون حجاب خصوصا من الارامل واليتاما عندما يجن الليل ويتذكروا ابائهم
وابنائهم كيف تقطعت اوصالهم بالمفخخات التي ارسلتها لهم رعاع الامة وقادتها وجوار
السؤء فتنهمل الدموع بتضرعاتهم الى الله عز وجل وهنالك سينتقم منهم اشد انتقام ،
يرونه بعيدا ونراه قريبا .
صفحة الكاتب