المركز الإسلامي العراقي في سويسرا ـ الجالية العراقية

 
خبر سار للاخوة الحاملين للاقامة الانسانية نوع ف F    »   مكتب إدارة انتخابات الخارج    »   سويسرا لا تريد أن تكون ملاذا آمنا "للأموال الرمادية" بعد الآن!    »   تألق العراقي علي الحار بلعبة الكيك بوكس في سويسرا    »   دعوة للتظاهر امام مقر الفيفا في زيورخ    »   سرى الشوك من لوتزيرن ترغب بالعودة إلى ممارسة كرة السلة    »   السويسريون يرفضون بناء مآذن جديدة في الكنفدرالية    »    نداء إلى الجالية العراقية في سويسرا والدول المجاورة    »   ( علاج: الحجامة ) الطب العربي / مصطفى سلمان    »    السيد السيستاني السبت أول أيام العيد    »   
 
 

القائمة الرئيسية

 
صفحة جديدة 1


 

تومان العبد


إختفاء الجنة من الوجود

خلال مروري السريع على صفحات قديمة قدم الحب والتسامح والعفوية العراقية أستوقفتني الجنة ..تلك التي منَّ الله سبحانه وتعالى علينا بها مع الكثير من الخيرات السماوية التي رزقنا إياها الباري وكرمنَّا بها على شعوبٍ أخرى لكن وياسبحان الله عندما يبطُر الإنسان نعمه ويستهزء بها ويطغى في الأرض ويحرق النسل ولايبتغي إلا سبل الشيطان ..يرفع الله عزوجل بعض نعمه بغية أن يفكر هذا بما يجري؟ لكن لاحياة لمن تنادي فالإنسان مستمر في طغيانه ويفكر أنه الأحق لكنه يشنق نفسه بهذه النقمة التي كانت نعمة ..أرفق صور فينيسيانا..

فينيسيا العراق ـ بندقية العرب ـ وجنة عدن                  

ولمن مازال في قلبه روح  ليبكي نعم الله قليلاً ويلعن الساسة كثيراً

الآن وبعد زوال نِعمٍ رباّنية عظام قد منّ الله سبحانه وتعالى بها علينا ماذا سيعصمنا نحن العراقيون من الإنقراض لو تبخّرت بقدرة قادر نفطاتنا ..؟الصناعة أم الزراعة أم السياحة أم الأمان.؟إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.

تومان العبد

المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي كاتبها، والموقع غير ملزم بها ::: ادارة الموقع


 

 السيرة الذاتية ( تومان العبد)

تومان العبد:ـ شخصية شعبية بصرية تحمل نكهة أفريقية نجدها دائماً في أزقة البصرة التجارية كسوق المغايز او سوق حنا الشيخ في شارع الوطن أو على الكورنيش كأعلان متنقل إذ يتقدم إثنين من الشباب يحملون ملصق للفيلم الحالي بدور العرض في سينما الحمرا أو الكرنك أو الوطن أوأطلس حاملاً فيفرة ليعزف للناس أجمل الألحان الهندية وهو يتمايل ويرقص صانعاً أجمل دعاية حيّة لإصحاب السينما داخل شوارع العشّار وهو يصيح بالناس والأطفال من حوله فرحين ,يغنون له:ـ تومان العبد شكَـ ثوبه حسباله طبيخ وروبة

كان تومان من رواد مقهى طارش في ساحة أم البروم ولأنه خفيف الظل فكلما دخل مكاناً أو مر بشارع حتى شاعت البهجة والسرور بين الناس لذلك غنى له البصريون أغنية جميلة على إيقاع الليوة:ـ

تومان العبد ياياسة تومان العبد شكَك هدومة وبلاني تومان العبد

هذا تومان عازف الناي الأسطوري بأنفهِ لم يدخل على جمع إلا وأطربهم وأسعدهم ويظل يطوف طرقات البصرة رصيفاً بعد آخر دون ملل لإنه يمثل الضياع أيظاً كما يقول الشاعر والملحن المرحوم مرتضى غالي الذي عنوّن بعض ماكتب بأسم تومان :ـ

تومان يمثل الضياع ونحن في الغربة نضيع.

to2man@hotmail.com

 


المشرف: ذو الفقار الأسدي المركز الإسلامي العراقي ـ الجالية العراقية في سويسرا المركز الإسلامي العراقي ـ الجالية العراقية في سويسرا

لتصفح الموقع بشكل افضل غير خصائص الشاشة ::: Best View 864 x 1152 With Internet Explorer